التخطي إلى المحتوى
الأن الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة – … 2025

بواسطة: براء زينو

3 أكتوبر 2025 الساعة 6:09 مساءً

والدول التي تشكل القوات المشتركة لدرع الجزيرة هي السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان، وهي على استعداد لمواجهة أي عدوان موجه لهذه الدول أو لدعم دولة في مشكلة. لكن يمكن أن نسأل أنفسنا ما هي هذه القوى وكيف تم إنشاؤها وما هي مهمتها، وهو ما سنالأنه في هذا المقال.

شوف 360 الإخباري

التعريف بالقوات المشتركة لدرع الجزيرة وحجمها

هي قوة دفاع عسكرية، أنشأها مجلس التعاون الخليجي في دورته الثالثة في نوفمبر 1982، والذي وافق على إنشائها في عاصمة البحرين المنامة، وأطلق عليها اسم قوات درع الجزيرة المشتركة.

حجم قوة درع الجزيرة

وتتكون هذه القوات من فرقة مشاة مكونة من (المشاة والمدفعية والمدرعات وعناصر الدعم القتالي)، حيث تقدر القوة المؤسسة بحوالي خمسة آلاف جندي من قوات دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الكويت). والإمارات والبحرين وقطر وعمان). وأغلب الجنود من المملكة العربية السعودية، وعدد أقل من دول أخرى. وبذلك فهي مؤهلة لخوض أي حرب دفاعية. لكن من الناحية الاستراتيجية، قوتها محدودة وغير مستعدة لمواجهة عدوان واسع النطاق.

أهداف قوات درع الجزيرة

  • وتهدف هذه القوات إلى الحفاظ على أمن الخليج دون أي تدخل خارجي. كما أنها تعتمد على التهديدات الحالية والمتوقعة، بحيث يتم تحديد الأهداف والقدرة على تحقيقها وفق استراتيجية واضحة.
  • تشكل قوات درع الجزيرة المشتركة الأساس الأساسي للأمن الداخلي والخارجي، بمختلف مكوناته الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.
  • كما تعمل على توحيد المفاهيم والتصورات الخليجية المتعلقة بتحقيق أمن دول الخليج ودعم قدرتها على الردع.

تاريخ تشكيل درع شبه الجزيرة المشترك

  • وعملت هذه القوات منذ نشأتها على إجراء مناورات ومناورات مشتركة مع القوات المسلحة لكل دولة بشكل منتظم.
  • وقد تم التدريب الأول لقوات درع الجزيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1983م
  • وفي عام 1986م تمركز في منطقة حفر الباطن الواقعة شمال شرق المملكة العربية السعودية.
  • وبعد ذلك اتفق زعماء الدول التي تتكون منها قوات درع الجزيرة على زيادتها في عام 2000م. ج.، بالإضافة إلى العمل على تطوير وتحديث هذه القوة ورفع فاعليتها الفنية والقتالية.

تطوير القوات المشتركة لدرع الجزيرة

  • وفي ديسمبر من عام 2000 د. ج. تم في العاصمة البحرينية المنامة التوقيع على اتفاقية الدفاع المشترك التي تنص على وجوب الدفاع عن كل دولة من الدول التي تتكون منها القوات المشتركة لدرع الجزيرة في حالة تعرض إحداها للخطر. أو التهديد.
  • وفي أكتوبر 2002، عُقد اجتماع شارك فيه وزراء دفاع دول قوات درع الجزيرة المشتركة، حيث استعرضوا المشاريع العسكرية وأسلوب تطوير القوة المشتركة، ليصل عددها إلى 22 ألف رجل.
  • وفي فبراير 2003 حصلت الكويت على موافقة الدول التي تشكل قوات درع الجزيرة المشتركة بهدف نشر قوات عسكرية على أراضيها استعدادا لأي هجوم أمريكي على العراق.
  • وفي عام 2005، أعلن سلطان بن عبد العزيز تفكيك هذه القوات بسبب التوترات بين قطر والسعودية، وأنها لم تكن بالقدر اللازم.
  • وفي عام 2006، عمل مجلس التعاون الخليجي على دراسة الاقتراح السعودي المتعلق بزيادة قوات الدرع وتطوير نظام القيادة والسيطرة. وقدرت القوات المشتركة لدرع شبه الجزيرة خلال تلك الفترة بحوالي سبعة آلاف فرد.
  • وفي عام 2010، بلغ عدد هذه القوة 30 ألف جندي وضابط، وعدد مقاتليها 21 ألف مقاتل.

قواعد القوات المشتركة لدرع الجزيرة

أسلحة

وتعتمد قوات درع الجزيرة المشتركة على ترتيب الدول التي تدمجها في امتلاكها للأسلحة الحديثة وعدد قوتها العسكرية والجوية، وتجدر الإشارة إلى أن الدول الداعمة لقوات درع الجزيرة المشتركة تتفوق إقليمياً في جيش. قوة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *