اخبار

الأن مصادر لـ الشروق: زيادة أسعار الأدوية من 25% إلى 50% حسب نوعيتها وطبيعة الاستخدام



منى زيدان


تم النشر بتاريخ: الأربعاء 29 مايو 2025 – 3:38 مساءً | آخر تحديث: الأربعاء 29 مايو 2025 – 4:03 مساءً

رئيس قسم الأدوية: البدائل المصرية متوفرة بأسعار مناسبة لأغلب الماركات

لجنة إنتاج الأدوية بنقابة الصيادلة: ارتفاع الأسعار سيساعد في حل مشكلة نقص الأدوية

قالت مصادر مطلعة في قطاع الأدوية، إن هيئة الأدوية تلقت حتى نهاية شهر مارس الماضي طلبات من كافة الشركات المخاطبة للهيئة لزيادة أسعار الأدوية، ووافقت على الزيادات الأخيرة في الأدوية.

وأكدت المصادر في تصريحات لـ الشروق، أن هيئة الأدوية قامت بتصنيف الأدوية عند الزيادة إلى ثلاثة أقسام: أدوية الأمراض المزمنة، وأدوية الأمراض غير المزمنة مثل أدوية البرد، وأدوية تصرف بدون وصفة طبية، وتحدد عدة زيادات . المعتمدة لكل قسم على حدة.

وأضافت أنه سيتم زيادة أدوية الأمراض المزمنة بنسبة تصل إلى 25%، بينما سيتم زيادة أدوية الأمراض غير المزمنة بنسبة 35%، كما سيتم زيادة الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الفيتامينات بنسبة 50%.

وأشارت المصادر إلى أن هيئة الدواء ستزيد أسعار الدواء بشكل فردي حيث سيتم زيادة أسعار نوعين إلى ثلاثة أنواع لكل شركة على مدى عدة أشهر.

من جانبه، قال محفوظ رمزي، رئيس لجنة الإنتاج الدوائي بنقابة الصيادلة، إن هيئة الأدوية المصرية أعطت الإذن لشركات الأدوية بإعادة تسعير أنواع الأدوية التي طلبت الشركات إعادة تسعيرها، بحيث تكون الأسعار الجديدة يتم تطبيقها على الدفعات الجديدة وليس على الأصناف الموجودة.

رمزي أكد لـ«الشروق» أن الهيئة ستعيد تقييم أسعار الأدوية كل ثلاثة أشهر لتشمل الزيادات الجديدة للأصناف التي لم تشملها الأسعار مؤخرا، لتكون الزيادات متكررة وليست دفعة واحدة، حتى يفهم المواطن هذه الزيادات.

وأشار إلى أن نسب الزيادات تختلف من نوع إلى آخر، إلا أن أقل زيادة ستطبق على أدوية الأمراض المزمنة، بحيث لا تتجاوز الزيادة 25%، فيما سترتفع أسعار بقية الأدوية بنسبة مئوية. تم زيادتها. أكثر من 40%.

وأشار رمزي إلى أن هيئة الأدوية راعت البعد الاجتماعي للمواطن في هذه الزيادات، وأن الزيادات في أسعار الأدوية ستساهم في تقليل النقص الدوائي الذي شهدناه مؤخرا.

من جانبه، قال رئيس دائرة المنتجات الصيدلانية بالاتحاد العام للغرف التجارية علي عوف، إن تطبيق الزيادة في أسعار الأدوية اقتصر على أصناف محددة تمت الموافقة على الزيادات فيها، وأن هذه شملت نحو 200 مادة .

وأوضح عوف في تصريحات لـ«الشروق»، أن الزيادات سيتم تنفيذها على مدار ثلاثة أشهر تبدأ من يونيو إلى سبتمبر، بنسب مختلفة، ولأنواع معينة من الشركات التي تقدمت بطلبات الزيادات للهيئة.

وأشار عوف إلى أنه يمكن للمواطنين تجنب الزيادة الكبيرة في الأدوية من خلال اختيار البدائل المصرية، خاصة أن المادة الفعالة هي نفسها مع تغيير الاسم التجاري. ونرى أن هناك أنواعا من الأدوية مصرية الصنع. لكن المواطنين لا يستخدمونها، لأنهم تعودوا على طلب أنواع أخرى. نظرًا لشعبيته، غالبًا ما يوجد هذا في أدوية البرد.

Leave a Comment